!!¸M!śS Pẹяfеçт´!!
05-14-2008, 11:45 PM
وضع مستشفى حكومي في سورية مولوداً حديثاً في ثلاجة الموتى حياً، بعد الاعتقاد بوفاته وسلمه إلى والده على أنه جثة، فتبين أنه على قيد الحياة.
وكانت قد أعلنت طبيبة في مجمع طبي حكومي في مدينة حماة بوسط البلاد، وفاة مولود بعد وقت قصير من ولادته، وتم نقله إلى ثلاجة الموتى بسبب عدم سماعها دقات قلبه.
وأتى والد الطفل ليطمئن عليه، فأبلغه المسؤولون في المستشفى بوفاته، مشيرا إلى أنه «عند مراجعته براد الموتى لتسلّم الجثة، أحس بحركة خفيفة للمولود الملفوف بالنايلون اللاصق، إلا أن مسؤول البراد أقنعه بأنه شعر بهذا نتيجة تأثره بوفاة ابنه».
وقال الوالد إنه بعد أن تسلّم ابنه على أنه جثة، سمع الطفل وهو يعطس بصوت منخفض، ليكتشف أنه حي يرتجف بين يديه، فسارع لنقله إلى قسم الحاضنات في المستشفى حيث توفي بعدها بساعات.
وقالت الطبيبة التي أعلنت وفاة المولود لأول مرة، إنها لم تسمع صوت دقات قلب الطفل، معتبرة أن فرص حياته ضئيلة جداً، لأن وزنه عند الولادة بعد سبعة أشهر من الحمل لم يتجاوز 700 غرام.
وبدأت الجهات المعنية تحقيقاً في الحادث لتحديد المسؤوليات.
وتكررت في الشهور الماضية الفضائح التي تتعلق بالاطفال الحديثي الولادة في سورية، حيث اختطف مولود من مستشفى التوليد الحكومي في دمشق، كما استبدل مولود ذكر بمولود أنثى.
وكانت قد أعلنت طبيبة في مجمع طبي حكومي في مدينة حماة بوسط البلاد، وفاة مولود بعد وقت قصير من ولادته، وتم نقله إلى ثلاجة الموتى بسبب عدم سماعها دقات قلبه.
وأتى والد الطفل ليطمئن عليه، فأبلغه المسؤولون في المستشفى بوفاته، مشيرا إلى أنه «عند مراجعته براد الموتى لتسلّم الجثة، أحس بحركة خفيفة للمولود الملفوف بالنايلون اللاصق، إلا أن مسؤول البراد أقنعه بأنه شعر بهذا نتيجة تأثره بوفاة ابنه».
وقال الوالد إنه بعد أن تسلّم ابنه على أنه جثة، سمع الطفل وهو يعطس بصوت منخفض، ليكتشف أنه حي يرتجف بين يديه، فسارع لنقله إلى قسم الحاضنات في المستشفى حيث توفي بعدها بساعات.
وقالت الطبيبة التي أعلنت وفاة المولود لأول مرة، إنها لم تسمع صوت دقات قلب الطفل، معتبرة أن فرص حياته ضئيلة جداً، لأن وزنه عند الولادة بعد سبعة أشهر من الحمل لم يتجاوز 700 غرام.
وبدأت الجهات المعنية تحقيقاً في الحادث لتحديد المسؤوليات.
وتكررت في الشهور الماضية الفضائح التي تتعلق بالاطفال الحديثي الولادة في سورية، حيث اختطف مولود من مستشفى التوليد الحكومي في دمشق، كما استبدل مولود ذكر بمولود أنثى.